site hit counter
Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الحشر - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) (الحشر) mp3
اللِّين نَوْع مِنْ التَّمْر وَهُوَ جَيِّد . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ مَا خَالَفَ الْعَجْوَة وَالْبَرْنِيّ مِنْ التَّمْر وَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ اللِّينَة أَلْوَان التَّمْر سِوَى الْعَجْوَة . قَالَ اِبْن جَرِير هُوَ جَمِيع النَّخْل وَنَقَلَهُ عَنْ مُجَاهِد وَهُوَ الْبُوَيْرَة أَيْضًا وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَاصَرَهُمْ أَمَرَ بِقَطْعِ نَخِيلهمْ إِهَانَة لَهُمْ وَإِرْهَابًا وَإِرْعَابًا لِقُلُوبِهِمْ فَرَوَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ يَزِيد بْن رُومَان وَقَتَادَة وَمُقَاتِل بْن حَيَّان أَنَّهُمْ قَالُوا فَبَعَثَ بَنُو قُرَيْظَة يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّك تَنْهَى عَنْ الْفَسَاد فَمَا بَالك تَأْمُر بِقَطْعِ الْأَشْجَار ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة أَيْ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة " وَمَا تَرَكْتُمْ مِنْ الْأَشْجَار فَالْجَمِيع بِإِذْنِهِ وَمَشِيئَته وَقَدَره وَرِضَاهُ وَفِيهِ نِكَايَة بِالْعَدُوِّ وَخِزْي لَهُمْ وَإِرْغَام لِأُنُوفِهِمْ وَقَالَ مُجَاهِد نَهَى بَعْض الْمُهَاجِرِينَ بَعْضًا عَنْ قَطْع النَّخْل وَقَالُوا إِنَّمَا هِيَ مَغَانِم الْمُسْلِمِينَ فَنَزَلَ الْقُرْآن بِتَصْدِيقِ مَنْ نَهَى عَنْ قَطْعه وَتَحْلِيل مَنْ قَطَعَهُ مِنْ الْإِثْم وَإِنَّمَا قَطَعَهُ وَتَرَكَهُ بِإِذْنِهِ وَقَدْ رَوَى نَحْو هَذَا مَرْفُوعًا فَقَالَ النَّسَائِيّ أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَفَّان حَدَّثَنَا حَفْص بْن غِيَاث حَدَّثَنَا حَبِيب بْن أَبِي عَمْرَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ " قَالَ يَسْتَنْزِلُونَهُم مِنْ حُصُونهمْ وَأُمِرُوا بِقَطْعِ النَّخْل فَحَاكَ فِي صُدُورهمْ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : قَطَعْنَا بَعْضًا وَتَرَكْنَا بَعْضًا فَلَأَسْأَلَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْر ؟ وَهَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْر ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة " وَقَالَ الْحَافِظ يَعْلَى فِي مُسْنَده حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع حَدَّثَنَا حَفْص عَنْ اِبْن جُرَيْج عَنْ سُلَيْمَان بْن مُوسَى عَنْ جَابِر وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر قَالَ رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْع النَّخْل ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ فَأَتَوْا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه عَلَيْنَا إِثْم فِيمَا قَطَعْنَا أَوْ عَلَيْنَا وِزْر فِيمَا تَرَكْنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه " وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخْل بَنِي النَّضِير وَحَرَقَ وَأَخْرَجَهُ صَاحِبَا الصَّحِيح مِنْ رِوَايَة مُوسَى بْن عُقْبَة بِنَحْوِهِ وَلَفْظ الْبُخَارِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّزَّاق عَنْ اِبْن جُرَيْج عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ حَارَبْت النَّضِير وَقُرَيْظَة فَأَجْلَى بَنِي النَّضِير وَأَقَرَّ قُرَيْظَة وَمَنْ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَ قُرَيْظَة فَقَتَلَ مِنْ رِجَالهمْ وَسَبَى وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادهمْ وَأَمْوَالهمْ بَيْن الْمُسْلِمِينَ إِلَّا بَعْضهمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى يَهُود الْمَدِينَة كُلّهمْ بَنِي قَيْنُقَاع وَهُمْ رَهْط عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَيَهُود بَنِي حَارِثَة وَكُلّ يَهُود بِالْمَدِينَةِ وَلَهُمَا أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَة عَنْ اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَقَ نَخْل بَنِي النَّضِير وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَة فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ" . وَلِلْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّه مِنْ رِوَايَة جُوَيْرِيَّة بْن أَسْمَاء عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَقَ نَخْل بَنِي النَّضِير وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَة وَلَهَا يَقُول حَسَّان بْن ثَابِت رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَهَانَ عَلَى سَرَاة بَنِي لُؤَيّ حَرِيق بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِير فَأَجَابَهُ أَبُو سُفْيَان بْن الْحَارِث يَقُول : أَدَامَ اللَّه ذَلِكَ مِنْ صَنِيع وَحَرَّقَ فِي نَوَاحِيهَا السَّعِير سَتَعْلَمُ أَيّنَا مِنْهَا بِنَزْهٍ وَتَعْلَم أَيّ أَرَضِينَا نَضِير كَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَلَمْ يَذْكُرهُ اِبْن إِسْحَاق وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَالَ كَعْب بْن مَالِك يَذْكُر إِجْلَاء بَنِي النَّضِير وَقَتْل اِبْن الْأَشْرَف لَقَدْ خَزِيَتْ بِغَدْرَتِهَا الْحُبُور كَذَاك الدَّهْر ذُو صَرْف يَدُور وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِرَبٍّ عَظِيم أَمْره أَمْر كَبِير وَقَدْ أُوتُوا مَعًا فَهْمًا وَعِلْمًا وَجَاءَهُمُو مِنْ اللَّه النَّذِير نَذِير صَادِق أَدَّى كِتَابًا وَآيَات مُبِينَة تُنِير فَقَالُوا مَا أُتِيت بِأَمْرِ صِدْق وَأَنْتَ بِمُنْكِرٍ مِنَّا جَدِير فَقَالَ بَلَى لَقَدْ أَدَّيْت حَقًّا يُصَدِّقنِي بِهِ الْفَهْم الْخَبِير فَمَنْ يَتْبَعهُ يَهْدِ لِكُلِّ رُشْد وَمَنْ يَكْفُر بِهِ يُجِزْ الْكَفُور فَلَمَّا أُشْرِبُوا غَدْرًا وَكُفْرًا وَجَدَّ بِهِمْ عَنْ الْحَقّ النُّفُور أَرَى اللَّه النَّبِيّ بِرَأْيِ صِدْق وَكَانَ اللَّه يَحْكُم لَا يَجُور فَأَيَّدَهُ وَسَلَّطَهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ نَصِيرهُ نِعْمَ النَّصِير فَغُودِرَ مِنْهُمُو كَعْب صَرِيعًا فَذَلَّتْ بَعْد مُصَرَّعَة النَّضِير عَلَى الْكَفَّيْنِ ثُمَّ وَقَدْ عَلَتْهُ بِأَيْدِينَا مُشْهِرَة ذُكُور بِأَمْرِ مُحَمَّد إِذْ دَسَّ لَيْلًا إِلَى كَعْب أَخَا كَعْب يَسِير فَمَا كَرِهَ فَأَنْزَلَهُ بِمَكْرٍ وَمَحْمُود أَخُو ثِقَة جَسُور فَتِلْكَ بَنُو النَّضِير بِدَارِ سَوْء أَبَادَهُمُو بِمَا اِجْتَرَمَ الْمُبِير غَدَاة أَتَاهُمُو فِي الزَّحْف زَهْوًا رَسُول اللَّه وَهُوَ بِهِمْ بَصِير وَغَسَّان الْحَمَاة مُوَازِرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاء وَهُوَ لَهُمْ وَزِير فَقَالَ السِّلْم وَيْحَكُمُو فَصَدُّوا وَخَالَفَ أَمْرهمْ كَذِب وَزُور فَذَاقُوا غِبّ أَمْرِهُمُو وَبَالًا لِكُلِّ ثَلَاثَة مِنْهُمْ بَعِير وَأُجْلُوا عَامِدِينَ لِقَيْنُقَاع وَغُودِرَ مِنْهُمُو نَخْل وَدُور قَالَ وَكَانَ مِمَّا قِيلَ مِنْ الْأَشْعَار فِي بَنِي النَّضِير قَوْل اِبْن الْقَيِّم الْعَبْسِيّ وَيُقَال قَالَهَا قَيْس بْن بَحْر بْن طَرِيف قَالَ اِبْن هِشَام الْأَشْجَعِي : أَهْلِي فِدَاء لِامْرِئٍ غَيْر هَالِك أَجْلَى الْيَهُود بِالْحِسِّيِّ الْمُزَنَّم يُقِيلُونَ فِي حُمْر الْعَضَاة وَبَدَّلُوا أُهَيْضِب عَوْذًا بِالْوَدِيِّ الْمُكَمَّم فَإِنْ يَكُ ظَنِّي صَادِقًا بِمُحَمَّدٍ يَرَوْا خَيْله بَيْن الصِّلَا وَيُرَمْرَم يَؤُمّ بِهَا عَمْرو بْن بهثة إِنَّهُمْ عَدُوّ وَمَا حَيّ صِدِّيق كَمُجْرِمِ عَلَيْهِنَّ أَبْطَال مَسَاعِير فِي الْوَغَى يَهُزُّونَ أَطْرَاف الْوَشِيج الْمُقَوِّم وَكُلّ رَقِيق الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّد تُوُرِّثَ مِنْ أَزْمَان عَادَ وَجُرْهُم فَمَنْ مُبْلِغ عَنِّي قُرَيْشًا رِسَالَة فَهَلْ بَعْدهمْ فِي الْمَجْد مِنْ مُتَكَرِّم بِأَنَّ أَخَاكُمْ فَاعْلَمَن مُحَمَّدًا تَلِيد النَّدَى بَيْن الْحَجُونَ وَزَمْزَم فَدِينُوا لَهُ بِالْحَقِّ تُحْسَم أُمُوركُمْ وَتَسْمُوا مِنْ الدُّنْيَا إِلَى كُلّ مُعَظَّم نَبِيّ تَلَاقَتْهُ مِنْ اللَّه رَحْمَة وَلَا تَسْأَلُوهُ أَمْر غَيْب مُرَجَّم فَقَدْ كَانَ فِي بَدْر لَعَمْرِي عِبْرَة لَكُمْ يَا قُرَيْش وَالْقَلِيب الْمُلَمَّم غَدَاة أَتَى فِي الْخَزْرَجِيَّة عَامِدًا إِلَيْكُمْ مُطِيعًا لِلْعَظِيمِ الْمُكَرَّم مُعَانًا بِرُوحِ الْقُدْس يَنْكِي عَدُوّهُ رَسُولًا مِنْ الرَّحْمَن حَقًّا بِمُعَلَّمِ رَسُولًا مِنْ الرَّحْمَن يَتْلُو كِتَابه فَلَمَّا أَنَارَ الْحَقّ لَمْ يَتَلَعْثَم أَرَى أَمْره يَزْدَاد فِي كُلّ مَوْطِن عُلُوًّا لِأَمْرِ حَمَّهُ اللَّه مُحْكَم وَقَدْ أَوْرَدَ اِبْن إِسْحَاق رَحِمَهُ اللَّه هَهُنَا أَشْعَارًا كَثِيرَة فِيهَا آدَاب وَمَوَاعِظ وَحِكَم وَتَفَاصِيل لِلْقِصَّةِ تَرَكْنَا بَاقِيهَا اِخْتِصَارًا وَاكْتِفَاء بِمَا ذَكَرْنَاهُ وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة . قَالَ اِبْن إِسْحَاق كَانَتْ وَقْعَة بَنِي النَّضِير بَعْد وَقْعَة أُحُد وَبَعْد بِئْر مَعُونَة وَحَكَى الْبُخَارِيّ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ وَقْعَة بَنِي النَّضِير بَعْد بَدْر بِسِتَّةِ أَشْهُر .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • الإيمان بالكتب

    الإيمان بالكتب: مباحث في بيان الإيمان بالكتب - وهو أحد أركان الإيمان -، تشتمل على بيان معناه وأحكامه وآدابه وتفصيل بعض مفرداته.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332498

    التحميل:

  • عجائب خلق الله

    عجائب خلق الله: في هذا الكتاب ذكر المؤلف عجائب صنع الله في خلقه، وذك منها هداية النحل فقال: والنحل تقسم فرقاً، فمنها فرقة تلزم الملك، ولا تفارقه، ومنها فرقة تهيئ الشمع وتصنعه، والشمع هو ثفل العسل، وفيه حلاوة كحلاوة التين، وللنحل فيه عناية شديدة فوق عنايتها بالعسل، فينظفه النحل، ويصفيه، ويخلصه مما يخالطه من أبوالها وغيرها، وفرقة تبني البيوت، وفرقة تسقي الماء وتحمله على متونها، وفرقة تكنس الخلايا وتنظفها من الأوساخ والجيف والزبل، وإذا رأت بينها نحلة مهينة بطالة قطعتها وقتلتها حتى لا تفسد عليهن بقية العمال، وتعديهن ببطالتها ومهانتها، فما أبدع خلق الله.

    الناشر: موقع معرفة الله http://knowingallah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/370721

    التحميل:

  • الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

    لمعة الاعتقاد : رسالة مختصرة للعلامة ابن قدامة المقدسي - رحمه الله - بين فيها عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات، والقدر، واليوم الآخر، وما يجب تجاه الصحابة، والموقف من أهل البدع، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان معانيها، ومن هؤلاء فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله - في كتابه الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد.

    الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/313420

    التحميل:

  • معالم في طريق الاحتساب [ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ]

    معالم في طريق الاحتساب: فإن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الدين بمكان عظيم، وقد خصَّها الله تعالى في كتابه والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في سنته بمزيد عناية; لعظيم شأنها ورفيع منزلتها. وفي هذه الرسالة معالم يستضيء بها المحتسِب في أمره ونهيه، وفيها أيضًا بيان منزلة الاحتساب، وخطورة تركه أو تنقُّص أهله وغير ذلك. وتلك المعالم مأخوذة من النصوص الشرعية وفقهها من خلال كلام أهل العلم. - والكتاب بتقديم الشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - حفظه الله تعالى -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330758

    التحميل:

  • القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين

    إنها أعظم كلمة قالها نبيٌّ وأُرسِل بها ليدعو إلى تحقيقها والعمل بمُقتضاها، وهي التي لأجلها خلق الله الخلقَ، وخلق الجنة والنار، وصنَّف الناس على حسب تحقيقهم لها إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، ولذا كان من الواجب على كل مسلم معرفة معناها وشروطها ومُقتضيات ذلك. وهذه الرسالة تُوضِّح هذا المعنى الجليل، مع ذكر ضدِّه وهو: الشرك، والتحذير من كل ما دخل في الشرك؛ من السحر والدجل والشعوذة، وغير ذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341901

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة